جلال الدين الرومي
212
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )
- وقال الملك : عجبا لهذا الغلام ، ما الذي يخفيه عنا ويستره علينا ؟ ! - ثم أمر أحد الأمراء قائلا : إمض في منتصف الليل ، فافتح تلك الحجرة ، وادخلها ، - وكل ما تجده فيها ، إنهبه ، وافش سره للندمان . 1865 - فهو مع مثل هذا اللطف والإكرام الذي لا حد له ، يخفي الفضة والذهب من لؤمه " وخسته " . - ويظهر الوفاء والعشق والوجد ، في حين أنه يعرض القمح ويبيع الشعير . - وكل من يجد الحياة في العشق ، يكون كل ما سوى العبودية ، كفرا عنده . - وفي منتصف الليل تشاور ذلك الأمير مع ثلاثين من خاصته في فتح حجرة إياز . - وحمل عدد من المقاتلين المشاعل ، ومضوا نحو الحجرة فرحين . 1870 - قائلين : إن أمر السلطان هو أن نسطو على الحجرة ، ويحمل كل منا كيسا من الذهب . - فكان أحدهم يقول : ها ، أي ذهب تقصد ؟ تحدث عن العقيق والياقوت والجواهر . - إنه كبير خواص خزانة السلطان ، بل إنه بمثابة الروح بالنسبة للملك . - فأية قيمة عند ذلك المحظي المقرب للمرجان والياقوت والزمرد والعقيق ؟ ! - لم يكن الملك يسيء الظن به ، لكنه كان يسخر ويهزأ ليمتحن " الأمراء " . 1875 - لقد كان يعرف أنه برئ من الغل والغش ، لكنه كان مرتعد القلب من ظنه أيضا .